السبت، 18 سبتمبر 2010

إحترس.....رودفايلر !


يعود تاريخ ذلك الكلب للإمبراطورية الرومانية حيث كانت الجيوش تسير بالطعام واللحم فى طرق خطرة تصل بين مدينتى ويبرج و (روتوايل ) وكانت تحتاج دائماً لحماية وتنظيم قطعان الماشية وحمايتها الشخصية من اللصوص وقطاع الطرق
 
وبمرور الوقت أصبحت هذه المنطقة منطقة مهمة وأحفاد كلاب الماشية الرومانية أثبتوا أنهم يستطيعوا القيام بواجب الحماية على أكمل وجه....فمن يتجرأ لمهاجمة قافلة بها (الكلب Rottweiler جزّار Rottweil)

,عند نهاية القرن الثامن عشر كان هناك فقط أنثى واحدة توجد في بلدة Rottweil.ولكن مجريات الأمور فى الحرب العالمية الأولى جعلت كلاب شرطة مطلب عظيم ....

وما أدى إلى إحياء الإهتمام بال Rottweiler قوّته الهائلة، قدرته على الإستطلاع ، وقدرته لإستلام الأوامر جعلته سلاح حربى خطير
 
 
ويعتبر الرودفايلر من أشرس وأقوى كلاب الحراسة فى العالم

ومن أسباب شهرته بناءه العضلى القوى فى كل أنحاء جسده
 

لا ينصح به أبداً فى أول محاولة لإقتناء كلب أو للشباب الصغير

فطبيعته الشرسة وميله للرياضة بحاجة لمن يستطيع توجيهها فى الإتجاه الصحيح

ويجب تكريس وقت طويل لتدريبه والعناية به

وهو صغير يجب الحرص على إعطاءه الطعام المليىء بالبروتين كاللبن والبيض والبقوليات بأنواعها



وفى سن من 2 - 3 شهور يأكل الخضراوات المطبوخة مع الأرز واللحوم



ومع تقدمه فى السن يتم تخفيف عدد الوجبات من ثلاثة لوجبتين فقط
لا يستجيب أبداً بالضرب فطبيعته الشرسة تدفعه للتحدى ولكن يكفى أن تعبر عن إستيائك من زمجرته مثلاً فى سن صغير بكلمة ( لا) أو أن تتركه وتبتعد عنه لو واصل تحديه لك


ولكن ضربه يجرأه على صاحبه ومن الممكن أيضاً معاقبته بمسك زوره وتركه فهذا يعلمه أنك غاضب منه

فى إطعامه تحتاج إلى إيصال الشعور له بأنك القائد وبأنك غير متلهف لرؤيته يأكل فيجب الإنتباه إلى أن هذا الكلب عالى الكرامة لدرجة كبيرة ويحتاج لمن هو أعلى منه ليسيطر عليه

فإذا لم يأكل من المرة الأولى فى خلال عشرة دقائق فخذ الطبق من أمامه وأتركه ساعة ثم ضعه مرة أخرى

فمع التكرار سيضطر للأكل رغماً عنه مع شعوره بالجوع

والأنثى فى هذا النوع من الكلاب أكثر هدوءاً من الذكر وسهل التوقع بردود فعلها عن الذكر


جسمه أسود مع وجود مناطق بنيه فى الفم والقوائم الأربعة

فكه قوى للغاية ويجب تعليمه عدم اللعب بالعض مع صاحبه منذ الصغر حتى لا تكون كارثة







 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق